خريطة الموقع Back to Front PageE-Mail UsSearch

 

 

أخر تحديث للصفحة تم بتاريخ

 

 

الموقع:
تقع قلعة العريمة إلى الجنوب الشرقي من مدينة طرطوس وعلى بعد 25 كلم وتتوضع على قمة هضبة صخرية فوق جرف يتاخم السهل العريس الذي يجتازه النهر الكبير وتتحكم في مدخل وادي نهر الأبرش وتحرسها في أول المضيق المطل على سهل عكار الخصيب... إن قلعة العريمة قلعة كبيرة تحيط بها وفي داخلها أشجار البلوط... ويمكن رؤية برج صافيتا بوضوح كبير من القلعة كما يمكن رؤية قلعة طرابلس وبرج ميعار وقلعة أرواد.
التسمية:
بالعربية: أرايمه وعريمة وقلعة عريمة... وبالأجنبية: أريما ARIMA ، وأريمه ORIMA ، وآرييما AREIMA.
وباعتبار أنها كانت قلعة أمورية قديمة كانت تابعة لمملكة (سيميرا){من ممالك أوغاريت الآرامية} فيرجح أن اسمها الأجنبي (ARIMA) أتى من هنا. وباللغة العربية التسمية(العريمة) يرجح أنها من (العرمة) التي تعنى كومة القمح غير المدروس، لوقوعها على تل غير شديد الإرتفاع. ولها تسمية ثانية (أريحا) وقد كانت تابعة لفرسان الهيكل.
لمحة تاريخية:
اعتماداً على الكسر الفخارية التي وجدت حولها وفي داخلها تشير إلى أنها تعود إلى الحقب الزمنية الرومانية-اليونانية والبيزنطية، وبسبب استحالة القيام بالتنقيب فيها أو لعمل سبر أثري منهجي لا نستطيع تحديد تاريخها الأول.. ولقد ورد أول ذكر للقلعة في المصادر التاريخية بانتقالها من مالكيها الطرابلسيين إلى الكونت (برتران دوتولوز) وذلك عندما قدم فرسان الإسبتارية إلى طرابلس عام 1124 م واتخاذهم قلعة الحصن وأصبحت مركزاً رئيسياً لهم للدفاع وللإنطلاق لباقي الأراضي.
لم يشترك ريموند الثاني في الحصار الذي أقامه الصليبيون على دمشق بل أخذ يستحث نور الدين الزنكي على أن يستولي على حصن العريمة الذي يقع تحت ملكية كونتية طرابلس، وتغير هذا التحول الفجائي إلى جانب المسلمين من طرف ريموند، يرجح إلى أنه قدم مع الحملة الصليبية الثانية التي تزعمها كل من ملك ألمانيا كونراد- ملك فرنسا لويس السابع والأمير ألفونس جوردان بن ريموند كونت طرلوشين، فقدم هذا الكونت مع ابنه على رأس جيش كامل وبصحبته ابنه برتران ونزل ألفونس جوردان في ميناء عكا بدلاً من ميناء طرابلس الذي كان ينزل فيه معظم الصليبيين، ولم يلبث أن توفي بعد بضعة أيام من وصوله إلى عكا، وأشيع أنه مات مسموماً بإيعاز من ريموند حتى يتخلص منه، فاشترك ابنه برتران في الحصار على دمشق وانتزع قلعة العريمة من ريموند الثاني صاحب طرابلس، ثم سعى بعد ذلك للتغلب على كونتيته فلما أحس ريموند بالخطر كتب إلى نور الدين الزنكي في 14 أيلول 1146 م، يشير عليه بقصد قلعة العريمة وأخذه بمن فيها من الإفرنج... استقبل نور الدين هذا الخلاف بين برتران وريموند وطلب المعونة من سيف الدين غازي صاحب الموصل للإستيلاء على العريمة، فنقب أسوارها وأسر من كان فيها ومن جملتهم برتران نفسه مع أمه وعاد نور الدين إلى حلب ومعه أسيراه...
في عام 1149 م، عادت القلعة إلى يد مالكيها الطرابلسيين وامتلكها الداوية، وفي عام 1166 م، ما لبث وعاد نور الدين محتلاً هذه القلعة من الداوية ولكن سرعان ما استردها الصليبيون منه، وما يؤكد هذا وجودهم أثناء الهزة الأرضية التي حدثت عام 1170 م...
وفي عام 1171 م، ألحق نور الدين أضراراً شديدة بالقلعة مرة أخرى ولكن دون جدوى وبقيت بيد الصليبيين حتى نهاية عهدهم.
لمحة معمارية :
تقع القلعة على تل مرتفع نسبياً وهي حصينة تضم عدة أسوار... وفي الوضع الراهن ما تزال فيها أساسات المنازل واضحة. وهي قلعة كبيرة تهدمت أسوارها الخارجية إلا بعضها الآيل إلى السقوط بفعل الحت تحته في الجهة الجنوبية وما يزال فيها برجان من الحجر الكلسي الأبيض مع بعض الغرف والقاعات الطويلة التي تقوم على عقود ولكنها في طريقها إلى الإنهيار لإنعدام العناية.
أقسام القلعة:
تتألف القلعة من قسمين : القلعة السفلية: وهي فسيحة يحيط بها سور خارجي واحد ويقسمها جدار عرضي من وسطها تقريباً. القلعة العلوية: وهي أشد تحصيناً إلى الشمال من الأولى ويفصلها عن باقي الأجزاء قناة عميقة تغطيها بالوقت الحالي أشجار البلوط والنباتات البرية، وبالقرب من مركز القلعة العلوية تنتصب قلعة القصر مستطيلة الشكل ذات أبراج زاوية محاطة بفناء أمامي مسور بسيط الشكل تتماشى مع الأرض، والقلعة متهدمة متداعية بكاملها فهي عبارة عن بقايا سورها وأبراجها إلا أنها محافظة قليلاً على قليعة القصر نوعاً ما.
طريق الوصول :
يتم الوصول إلى قلعة العريمة عن طريق سلك طريقين أساسيين : بأخذ طريق عام (طرطوس - حمص) حتى الوصول إلى مفرق (الصفصافة) يتم الوصول إليها عبر نفق تحت الجسر وبعد الوصول إلى الصفصافة نسلك طريق (مقام الشيخ) ثم الإنحراف نحو اليسار إلى قرية العريمة. عن طريق سلوك طريق عام (طرطوس- صافيتا) حتى الوصول إلى مفرق (خربة المغرة) ونسلك طريق (سمكة - بحوزي) وبالإلتفاف نحو اليمين حتى الوصول إلى العريمة.

 

الوصف:
رقم الصورة: {من}

 

Under Construction

Under Construction

Top
 

Back to Main Page

 

Copyright © 2000 - 2004 RAMEZ SULEIMAN  All rights reserved.