|
لما كانت السياحة
من المقومات الرئيسية للتنمية الإقتصادية للدول ... فالأولى بنا أن
نبذل الجهود الحثيثة للنهوض بالمعالم الأثرية والأوابد التاريخية
الموجودة بكثرة في بلادنا وذلك بالحفاظ على تلك الثروة الهائلة
والعناية بإرث الأجداد وصونه؛ ليبقى على مر العصور شامخاً شاهداً
على عظمة هذه الأرض الخيرة، والتي بُذلت الغالي والرخيص في سبيل
استمرارها أبيةً عزيزةً مرفوعة الهامات...
ونحن وكأبناء مخلصين لهذه الأرض كان لا بد من أن نواصل هذه الرسالة فما
كان لنا إلا أن نقترح إعادة إحياء قلعة صلاح الدين وقلعة المرقب هاتين
القلعتين الشامختين أملاً منا بالمحافظة على تاريخ مليء بالعظمة
والرخاء والحب والعطاء... مدافعاً عن أرض مزروعة بالكبرياء...
راغباً وأملاً بتدعيم الدخل القومي للبلاد عبر السياحة النشطة في سورية
أرض الحضارات. |